السبت، 6 مارس، 2010

لا يعرف كيف وقع الأمر، لا يدري سوى أنه كان واقفاً يُطالع البدر في ليلة تمامه، و فجأة لم يعد هنا،

لم يستطع بعد أن يصف ما حدث له بدقة، كل ما يتذكره هو مجموعة من الأضواء الملونة أحاطت به و من ثَمَّ أصبح وسط ضوضاء لم يشهد مثلها من قبل في حياته .. حياته التي لا يعلم إلام ستؤول الآن.

حاول الفهم كثيراً، فلما استعصى عليه الأمر بكى، و أخذ يستجدي المعونة، و لكن دون جدوى، لجأ إلى الصراخ علهم يعيروه انتباههم، و لكن كل ما حظي به مجرد مجموعة من النظرات تراوحت ما بين الدهشة و الاشمئزاز.

مشى متثاقلاً، تدور عينيه في محجريهما من الخوف .. الخوف من المجهول، فمنذ برهة كان يُطالع البدر في ليلة تمامه،

مُفكراً في محبوبتيه، و ما سوف يَنجُم عن الاحتلال الأجنبي لهما، و الآن يفكر في مصيره و ما حل به.

نظر حوله فوجد البيوت و قد تغيرت كثيراً عما تعود، فقد أصبحت شاهقة الارتفاع، تُناطح السُحب، و أخذ يُجري مقارنة بينها و بين بيوت المكان الذي آتى منه، و كيف كانت بسيطة و صغيرة.

ولج إحدى هذه البيوت و طرق أول باب صادفه، كان يصدر من خلف الباب ضوضاء صاخبة، فتح الباب ليرى خلفه أضواء مجنونة أشعرته بالغثيان، و طالعه وجه شاب حليق الذقن يرتدي زياً لم يألفه من قبل، و لكن ألوانه كانت صارخة جداً .. هم فتانا بالحديث و لكن الشاب قاطعه –بلهجة عامية دارجة- قائلاً : " الحفلة التنكرية، مش كده ؟! .. طبعاً لازم تكون الحفلة بشكلك ده، بس أقول لك !! شكلك جامد آخر تلت حاجات !! .. أدخل أدخل بسرعة. "

ثم قام بسحب الفتى للداخل، و أغلق الباب خلفه.

تصاعدت التعليقات –بنفس اللهجة العامية- على الفتى و هو لا يفهم معظمها

"كووول يا مان"

"تصدق أنتَ برنس الليلة يا برنس، شكلك جامد موووز"

"جاااامد فحت، جايب الحتة دي منين يا مان؟"

حاول الفتى أن يرد عليهم، و لكن الموسيقى كانت دائماً ما تطغي على صوته، حاول أن يصرخ قائلاً من أنتم، و ما هذه الألفاظ التي تستخدمونها، و لكن الجميع أنهمك مرة أخرى في الموسيقى و الرقص، و كلما حاول الفتى أن يقترب من أحدهم ليحادثه وجده و قد نظر إليه و أخذ يتلوى بجسده في حركات مجنونة، مع الوقت شعر الفتى أنه محموم، و أحس أنه يفقد وعيه شيئاً فشيئاً، و كان آخر ما شعر به هي الأرض و قد مادت به ليسقط عليها و قد فقد وعيه.

"يا كابتن .. يا عم، فوووق يا كابتن الحفلة خلصت و الصبح قرب يطلع !! "

فتح الفتى عينيه على هذه الكلمات ليُطالع وجه محدثه، ثم أجابه قائلاً : " أين أنا؟؟ و ماذا آتى بي إلى هُنا؟!"

" يا عم بقول لك الحفلة خلصت، ليه لسه قاعد بتتكلم بالطريقة دي، فُك بقى .. الحفلة خلصت خلللصت."

" أي حفلة تلك التي تتحدث عنها، و من تكون، و ماذا آتى بي إلى هنا؟! "

" الحفلة بتاعت إمبارح يا عمنا، و أنا صاحب البيت .. هكون مين يعني !! .. و أكيد إلي جابك هنا أنك كنت واحد من المعازيم. "

" نعم نعم تذكرت الآن كل شيء، دعني أقُص عليك الأمر، فقد تُعلمني ماذا حدث"

و أخذ الفتى يروي ما حدث له و الشاب ينظر له و قد فغَرَ فاه من الدهشة، و لما أنتهي قال له الشاب : " يا عم أنتَ ضارب حاجة و لا أيه، لو إلي أنتَ بتقوله ده حقيقي يبقى أنتَ كده سافرت عبر حدود الزمن، يعم إحنا دلوقت في العصر الاتنين و عشرين، و على كلامك كده أنتَ جاي من العصر التمنتاشر!! "

فرد عليه الفتى : " لم أفهم معظم كلامك، لذا فإذا لم تمانع، هل لك أن تحدثني بمثل ما أُحدثك حتى أستطيع فهمك؟ "

" ماشي يعم هحاول .. أنظر يا أخي، كلامك يوحي أنك لستَ على ما يرام، فما رويته لي يدل على أنك –و بطريقة ما- قادم عبر الزمن، و هي ميزة لم نتوصل لها بعد في عصرنا هذا، نحن الآن في القرن الثاني و العشرون، و بناءً على حديثك فأنت قادم من القرن الثامن عشر .. لا أدري ما الحل الآن، و لكن يبدو لي أنك صادق، و عليه فقد أستضيفك عندي إلى أن نجد حلاً لهذه المُشكلة، فإما أن نجد وسيلة تُرجعكَ إلى زمنك، و إما أن تستقر معنا هنا إلى الأبد و تتأقلم معنا، و خلال الفترة القادمة سوف أعمل على محاولات لتكييفك مع مُجتمعنا الحالي."

"جزيل الشكر لك يا أخي، أتمنى أن نجد وسيلة تُعيدني حقاً إلى زمني على حد قولك، و إلى ذلك الحين فأنا طوع أمرك لتعلمني ما شئت."

"ماشي ياعم .. أقصد حسناً، دعنا الآن نتناول فطورنا لنفكر فيما نعمل. "

"حسناً .. هلم بنا. "

تناولوا فطورهم، ثم أخبر الشاب الفتى أن يتجهز للخروج و أعطاه بعضاً من ملابسه مُقنعاً إياه أنه لا يستطيع الخروج بملابسه لأن الزمن أختلف، و قد أخبره أنهم بصدد الذهاب إلى المكتبة ليُعطيه خلفية ثقافية عن زمنهم، بعدما تجهز الاثنان نزلا إلى الشارع، و في طريقهم لاحظ الفتى سيدة عجوز ضريرة تُريد عبور الشارع، فلما هم بمساعدتها رفض الشاب أن يتوقف لأن المكتبة شارفت على الإغلاق، و بهذا ستضيع على الفتى فرصة الخلفية الثقافية، لذا لم يجد الفتى بداً من الانصياع لكلام الشاب، و لكنه حينها أحس بألم في منطقة ما داخلة و علق عليه قائلاً : "آه .. لقد انتابني ألم ها هنا."

و لكن يبدو أن الشاب لم ينتبه لأنه لم يعلق و أكمل طريقه.

بعد الانتهاء من جولة المكتبة عاد الشابان إلى المنزل ليأخذوا قسطاً من الراحة و يتناولوا الغداء ثم يستأنفوا البرنامج الذي وضعه الشاب لتثقيف الفتى و جعله مواكباً للعصر الحالي، فكانت الوجهة التالية هي لحفلة موسيقية على سبيل تغذية الجانب الفني عند الفتى، و في طريقهم للحفلة لاحظ الفتى طفلاً صغيرا قد أفترش الرصيف متخذاً وضع الجنين من البرد، و قد كانت أسنانه تصطك ببعضها و هو يردد جملة واحدة "أنا جعاان .. أنا بردان، ساعدوني."

فما كان من الفتى إلا أن توجه للطفل و قد عقد النية على مساعدته، إلا أنه فوجئ بالشاب و قد أمسكه من ساعده و هدر فيه قائلاً أن هذا مجرد طفل شوارع، و أنها ليست مهمتهم للعمل على راحته، و إنما هي مهمة قيادة البلاد، ثم أضاف أخيراً أن الحفلة على وشك البدء، ولن يستطيعوا الدخول إذا بدأت، فأنصاع الفتى مرة أخرى لكلام الشاب و ترك الطفل وحيداً، و مرة أخرى أيضاً أحس بألم من داخله ينتابه، و علق عليه كما سبق، إلا أن الشاب هذه المرة قد تنبه، فتفرس في وجه الفتى جيداً ثم أكمل مسيرته واعداً إياه بأنه سوف يرى الأمر فيما بعد.

توالت الجولات التثقيفية فيما بعد، و توالت معها تلك المواقف التي يتعرض لها الفتى، فتارة هي سيدة عجوز تحاول العبور، و تارة أخرى هي فتاة تطلب المساعدة و الحماية من لص يُهاجمها و يعمل على سلبها أموالها ... الخ، و في كل مرة يرفض الشاب أن يسمح للفتى بتقديم يد المساعدة، فيشعر الفتى بألم داخله،

و قد أخذ هذا الألم يتصاعد يوماً بعد الآخر إلى أن تحول إلى ألم ممضِ يؤرق على الفتى عيشه.

و طوال هذه الفترة كان الشاب يبحث عن سبب لهذا الألم ليُعالج الفتى، حتى اهتدى في النهاية إلى سببه، و فور معرفته بالسبب ذهب و أحضر صندوقاً آية في الجمال، مُطرز بالعاج و الذهب، و فتحه ثم خاطب الفتى قائلا :

"لقد نسيت تماماً أن أخبرك عن هذا، و لكن أعذرني فقد أصبح الأمر بديهي عندنا، و أنتهي من عندنا هذا الألم الذي تعانيه مُنذ زمن بعيد، و كل هذا بسبب أننا توصلنا إلى مركز الألم .. أتعرف ؟! إن هذا يُفسر حقاً الكثير من تصرفاتك !، الآن كل ما عليك فعله لتتخلص من هذا الألم هو أن تنزع مُسببه من داخلك لتنتهي كل مُعاناتك، و لا تخف من شيء، فإذا أردته في أي يوم من الأيام يمكن أن تُعيده ثانية إلى داخلك." و تبع قولته هذا بفتحه للصندوق ليُطالعنا من داخله بِطانة مخملية حمراء اللون و بداخلها شيء ضامر بشدة.

رد الفتى قائلاً : "حسناً حسنا،ً شكراً لك على المساعدة، و لكن ما هو هذا الشيء الذي عليَّ انتزاعه، و ماله يبدو غريباً و ضامراً هكذا !"

فأجابه الشاب قائلاً : "أما عن كونه ضامراً فذلك يرجع إلى توقفي عن استخدامه مُنذ زمن بعيد، و أما عن ماهيته فهو الضمير ... "

انتهت،،

مُحمد شَريف سعد

نُكتة

الجمعة، 26 فبراير، 2010

أهلاً و سهلاً بكم أحبائي،

جئت لكم اليوم بــ نكتة، سمعتها فأعجبتني و أحببت أن أشارككم إياها ..

تحضروا للضحك =)


ذات مرة ذهب رجل للطبيب،
و قال له : "يا طبيبي .. أشعر بالإكتئاب الشديد، و أشعر أن الحياة قاسية و مريرة جداً :(
أشعر أني وحيد في هذه الدنيا، و أني مُهدد دائماً بالفناء دون أن أحيا سعيداً ! "

فرد الطبيب قائلاً : "حسناً حسناً لا تقلق عزيزي، صَحيحُ أن علاجك ليس لدي، و لكني أعلم السبيل إليه، فهو في منتهى البساطة. "

الرجل : "حقاً يا دكتور ؟! "

الطبيب : "بالطبع يا بُني .. هناك مُهرج -بلياتشو- عظيم في المدينة، كل ما عليك هو الذهاب لــ رؤيته، و هذا هو كل ما تحتاج إليه .. فــ أنتَ لا تحتاج سوى إلى من يمسح دموعك. "

فرد الرجل قائلاً : " و لكني أنا هذا البلياتشو يا دكتور : ) ! "

.
.
.

Can't stand anymore ..!

الجمعة، 19 فبراير، 2010



هممم،
أنا بأحب الفوتوشوب،
بأحبه عشان في أوقات كتيير الإنسان مش بيقدر يخرج إلي جواه لأسباب متباينه و عديده،
فــ لاقيت أني ممكن أخرج إلي جوايا عن طريق التعبير في تصميم،

ده إلي حبيت أقوله قبل ما أعرض آخر تصميم ليا..
أعتقد هأبقى أجيب تصاميم تانية ليا في الفترة الجاية،

و بث





منتظر نقدكم،
الصورة المستخدمة هنا، و هنا.

في حفظ الله و أمانه


عاوز أزور أختي ..!

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

عدتُ مجدداً لمزاولة نشاط الكتابة كي لا أصاب بالجنون من جراء ما يدور داخل رأسي .. لا سيما أني أمر الآن بفترة إنتقالية هامة جداً في حياتي،
و كيف لا و أنا بــ إنتظار قرار قد يكون مصيري في حياتي ؟!
و كيف لا و أنا لا أستطيع إشراك أحد في مراحل صدوره، حيث أنه علي أن أتحمل كافة تبعاته بنفسي، و نفسي فقط !

صباح اليوم، و أنا في طريقي إلى الكلية شاهدت زحاماً، و مثل أي مواطن مصري تطلعت لأرى ماذا يجري،
من النظرة الأولى أحس قلبي بما يحدث، فحينما ترى مسجداً حوله زحام و نساء متشحات بالسواد يبكون لا يحتاج الأمر إلى كثير من الذكاء كي تستوعب أن أحداً قد توفى، و قد كانوا يصلون عليه صلاة الجنازة.

كدت أُشيح بوجهي عن المشهد، لولا رؤيتي للزحام و قد بدأ في التحرك .. و قد توسطه تابوت أخضر اللون، مصنوع من الخشب، و مغطى بسجادة صلاة، و قد حُمِلَ مُرابعة في وسط الزحام !!
هزني المشهد حقاً، فما يُدريني أني بعد ثانية واحدة لو أكون إلا خرقة من اللحم و العظم يتعاون الناس على حملها إلى القبر !
لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد تداعت إلى ذاكرتي مشاهد كثيرة .. رأيتها و كأنها حية أمامي.
ألم أعش هذا المشهد من قبل مذ ما يقرب من خمس سنوات و نصف ؟
ألم أكن أنا الباكي آنذاك؟
ألم تكن المحمولة هي أختي ؟

مَلِكة .. أختي !! يا الله كم أشتاق لك.



+ فين شهادة ميلاد أختك يا محمد؟
+ ليه يا ماما؟
+ عارف مكانها و لا لأ؟
.
.
+ أختك ماتت يا محمد .. ماااتت




حقاً أتوق إلى زيارتها في قبرها .. أتوق إلى الجلوس معها و البكاء،
فــ حينها سأُنزل عن كاهلي بعضاً من تلك الأحمال الثقيلة التي حملتني إياها الدنيا
آآه .. سأحكي لها عن كل ما يؤرقني .. عن كل ما رأيته و خبرته بعدما فارقتني
و سأظل أبكي !



و فتحت باب الأوضه لاقيت الكوفرته و تحتها جسم مَلِكة .. أنا هروح أكشف الغطا عشان اشوف ماتت صحيح ولا ماما بتهزر معايا
آآه .. سيبني يا بابا عشان اتأكد عشان خاطري !






يقولون أن الرسول –صلى الله عليه و سلم- أوصى بزيارة القبور و زيارة موتانا، فــ في الأمر عظة لنا .. كما أني أرى أ، هناك طاقة روحية غريبة في زيارة الأقارب الأموات تعمل على تهدئة الإنسان.
فــ لمَ لا يريد أبي أن يأخذنا لزيارتها؟؟
لعله يخشى أن تنهار أمي بسبب ذلك
لكني أريد أن أذهب .. أريد أن أنال بعضاً من الراحة، كما أنها قد تكون حزينة لانقطاعنا عن زيارتها .. فلأضع نفسي في موضعها، لو تبدلت الأدوار، هل كنت لأرضى إن هجرني أهلي و انقطعوا عني و لم يأتوا لي كل فترة لقراءة ما تيسر من القرآن !



+ و النبي سيبوني أبوسها آخر بوسة قبل ما تمشي
+ لأ حرام .. دا لسه صغير
+ عشان خاطري سيبوني، دي أختي و محدش ليه دعوة، و بعدين هتوحشني أوي بجد
+ أيوه خلوه يقف، يعني لو موقفش هو في غسل أخته، مين هيقف
+ طيب .. تدخل تبوسها و تخرج على طول
.
.
.
وشها كان منور يا ماما، و شفتها مكنش فيها الزرقان بتاع الناس الميتين دا، و كانت كأنها بتبتسم !





هل هي حقاً في حاجة إلى من يقرأ لها القرآن؟؟
لا أعلم .. و لكن لا أظن، فما كانت أختي سوى وديعة تركها الله لنا لنعتني بها، و حينما جاء وقت استردادها استردها !
فهي لم تكن سوى ملاك، فــ رغم سنون عمرها الــ 11، كانت ما تزال ترى الملائكة و يداعبونها و يجعلونها تبتسم !
يقولون أن الملائكة تظل تداعب الطفل حتى يبدأ في الكلام و التعبير عما يراه،
و ملكة حتى لحظة وفاتها كانت تعاني من ضموراً في المخ يمنعها عن التعبير عما تراه.
كما أنها لم ترتكب طوال فترة حياتها أي أثم أو خطيئة، فقد جاءت و رحلت و هي على فطرة الخير و الإسلام.
تُرى هل سوف تصفح عما كنت أفعله بها من ضرب و علو صوت .. الخ،
أتمنى أن تفعل، فلم أكن حينها سوى طفل لا يعي –بشكل كامل- ما يفعل.



أنا عاوز أشيلها أنزلها معاكم يا بابا،
دي آخر مرة هشيلها معاكم في الدنيا !
+ لأ متنزلوش القبر !!





قد حدثنا شيخ من قبل أن مَلِكة من أطفال الجنة،
و بشر أهلي أنهم سيكونوا من أهل الجنة –بإذن الله-
فقد قال أن أطفال الجنة يجتمعون تحت عرش الرحمن –عزّ وجلّ- مُحدثين الضوضاء، حتى يتطلع لهم –سبحانه و تعالى- سائلاً إياهم عما يريدون، فيخبرونه أنهم يريدون أهلهم و ذويهم معهم في الجنة، فــ يأمر بإدخالهم الجنة حتى يكف الأطفال عن الضوضاء.
يا ترى هل يقتصر الأمر على الأب و الأم فقط؟ أم يمتد أيضاً إلى الأخوة؟
هل ستكون أختي سبباً في ولوجي الجنة؟
حقاً .. أشتاق إليها و أريد أن أزورها.

الإثنين
21-12-2009